مدونة

قصة تسامي

10 يوليو، 2017

ماهي المشكلة؟

كأحد أسرع الدول نمواً في العالم، حرزنا تقدماً في الكثير من المجالات، منها الاقتصادية والعلمية والثقافية والدينية لكن تظل هناك مشاكل اجتماعية وبيئية مقترنة بهذه التطورات فهناك قرابة الثلاثة مليون سعودي وسعودية يعانون من الفقر،  ومليونين ونصف سعودي وسعودية يعانون من البطالة، وهناك عبء كبير على القطاع الصحي، فيوجد ما يزيد عن مليون فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يعانون من سوء الخدمات والمرافق التي لا تناسب احتياجاتهم، وما يزيد عن 85% من النفايات لا يتم إعادة تدويره، مما تسبب  مشاكل بيئية وصحية، وكل هذه المشاكل يتم مواجهتها من قبل قطاع واحد لكن لا يمكن القضاء عليهم دون إشراك كافة القطاعات.    

 

ماهو الحل؟

نؤمن بأن تكلفة النجاح هو تحمل المسؤولية، فقد قررنا العمل بهذا المبدأ وأن نواكب ما قامت به أغلب الدول، فقد تخطت مشاكلها الاجتماعية والبيئية عن طريق ملء الثغرة ما بين العمل الربحي والخيري بحيث تجمع خصائص المنهج الربحي كالاستدامة والابتكار وخصائص العمل الخيري من استهداف هذه المشاكل الاجتماعية والهمّة العالية ويحصل هذا الدمج عند إضافة الهوية والتوجه الاجتماعي مع مبادئ ريادة الأعمال لنحصل على ما يعرف بمبدأ الريادة الاجتماعية. بلغ عدد الرياديين الاجتماعيين في بلد مثل بريطانيا ٥٥ ألف بينما بقي معدل انتشار الريادة الاجتماعية بالمملكة ٠.٥٪ وتتفوق عليها دول كالولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و فنلندا بخمسة وعشرون إلى ثمانية وثلاثون ضعف الإنتشار بالمملكة. وكثير من دول العالم الثالث لاحظت أهمية ودور الريادة الاجتماعية في الاقتصاد و حل مشاكل المجتمع فتقدمت معدلات انتشارها عن دول العالم الأول و من هذه الدول الأرجنتين ويوغندا.  

     

ماذا فعلت تسامي؟

قامت تسامي بدراسة القطاع الاجتماعي الحالي بالمملكة، ففي عام ٢٠١٢م، بلغ عدد الجمعيات بالمملكة  ٦٥٠ جمعية وعدد المؤسسات الخيرية ١٢٠ مؤسسة خيرية. ٧٤٪ من هذه الجمعيات هي جمعيات بر. مما يعني بأنه رغم الجهود المبذولة يفتقد هذا القطاع إلى حلول مبتكرة و مستدامة للمشاكل الاجتماعية. وتم إعداد دراسة بحثية بعنوان " فهم التحديات و التجارب و التأملات لرواد العمل الاجتماعي في المملكة" وبناءً عليها صممت برامجها ومبادراتها.        

 

عن تسامي؟

تسامي هي منظمة غير ربحية تعني بإيجاد حلول مستدامة ومبتكرة لمشاكل المجتمع عن طريق تمكين رواد الأعمال   الاجتماعيين والتعاون مع القطاع العام والخاص. تعتمد تسامي في تصميم البرامج والمبادرات على مبدأ الـ Human Centered Design  أي التصميم بالمرتكز على الإنسان.